الرئيسيةالتسجيلدخول








اسم العضو :

كلمة السر:

ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى

   

{سارع بتقديم طلب إشرافك الإن}

شاطر | 
 

 الزوجة الموظفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم




مشاركاتي» : 339
عمري» : 32
جنسي » : ذكر
بلدي » :
اقامتي » : 04/01/2010

مُساهمةموضوع: الزوجة الموظفة   2010-02-13, 03:05

طالعناالأخبار أن المشاريع الاستثمارية لم تعد فقط (شراء العقارات والأراضي
والمضاربة في أسواق رأس المال)، ولكنها توسعت لتشمل كل ما هو جديد وغريب،
حتى إنها امتدت لتشمل مؤسسة الزواج؛ خاصة في مجتمعاتنا العربية المسلمة؛
فهذا المشروع ينظر إلى مؤسسة الزواج على أساس نفعي، وذلك من خلال اختيار
المرء شريكةَ الحياة (الزوجة) صاحبة الوظيفة والبحث عنها من خلال سوق
العمل، ويصبح عامل «الوظيفة» أساساً لاختيار شريكة الحياة (الزوجة)
ومقدَّماً على أيِّ اعتبارات أخرى، ومن ثَمَّ لم يعد البحث عن شريكة
الحياة يجري من خلال الوسائل التقليدية (الأهل والمعارف)، بل بشكل
ميكانيكي عن طريق مكاتب الزواج أو مواقع الزواج عبر الإنترنت؛ حيث يقوم
الشاب بمَلْء استمارة برغباته.


لقدأصبحت هذه الظاهرة - الزواج من الموظفة - تشهد تنامياً في المجتمعات
العربية المسلمة، بل زادت حدتها في السنوات العشر الأخيرة، فترى نصائح من
حولك باختيار المرأة التي تعمل؛ بدعوى الظروف الاقتصادية الطاحنة وضرورة
تعلُّم المرأة وإقحامها في مجال العمل حتى يكون راتبها - وإن قلَّ - سنداً
لزوجها، واستخدام شعارات برَّاقة؛ مثل: تحقيق المساواة، والنظر إلى من
يتزوج بغير العاملة بشفقة؛ لأنه سيصطدم بصخرة الواقع المتمثلة بكثرة
احتياجات الأسرة.

ويسعى هذا المقال لتأمُّل آثار هذا المشروع النفعي (الزواج من صاحبة الوظيفة)
الذي يمثِّل خرقاً لأسس ودعائم قيام منظومة الأسرة المسلمة – حتى لا نقع
فريسة له – من خلال إبراز سِمَاته واختلافه عن المقاصد الأصلية للزواج في
الإسلام (المشروع الأصلي) وعواقبه.


أولاً: المقاصد الأصلية للزواج في الإسلام وأسس قيام الأسرة المسلمة:
الأسرة في الإسلام - هذه المؤسسة المشتركة بين الرجل والمرأة - لا تقوم إلا وَفْق
أسس وقواعد تقوِّمها وتدعم بنيانها وتضمن استمرارها، وهذه الأسس مبادئ يجب
أن لا تتغير؛ لأنها الحصن الحصين الذي نحتمي به؛ فإذا كان النسل هو المقصد
الأصلي من الزواج؛ فهناك مقاصد تبعية - إيجاد السكن النفسي والروحي - لا
يحكمها منطق المتاجرة وحسابات الربح والخسارة المادية.


وعقد الزواج في الإسلام - الميثاق الغليظ - يرتِّب على الطرفين مسؤوليات
متبادلة؛ فالزوج مسؤول عن زوجته والسكن إليها والرحمة بها والنفقة عليها
وعلى أولادها {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} النساء:٤٣
ومهمة الزوجة لا تقل في عظمتها عن مهمة الرجل؛ فهي راعية في بيتها تدير شؤونه وتصون ممتلكاته وترعى أولادها.

وقد أمرنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - بحسن الاختيار عند الزواج لكلا الطرفين؛ فقال صلى الله عليه وسلم: «[ألا أخبركم بخيرما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة: إذا نظر إليها سرَّته، وإذا غاب عنها حفظته، وإذا أمرها أطاعته» أخرجه أبو داوود.

وقال- صلى الله عليه وسلم - أيضاً: «تُنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها
ولجمالها ولدينها؛ فاظفرْ بذات الدين تربتْ يداك»، مشيراً إلى أن الأسس
الأربعة التي ذكرها الحديث هي معايير الاختيار لشريكة الحياة (الزوجة)،
ولكنها لا تجتمع كلها في الغالب، وإنما يختار الإنسان أولوياته من بينها.


فالإسلام يُعلي من شأن ذات الدين، وفي الوقت ذاته لا يرفض المقومات الثلاثة الأخرى،
ولكنه يقدِّم الدين عليها. فلا مانع من أن تكون الفتاة متعلمة وعاملة،
ولكن الأهم أن تكون ذات دين وخُلق؛ فقد تحصل الفتاة على أعلى الشهادات
العلمية ولكنها لا تصلح للنهوض بمسؤولياتها بوصفها أماً أو زوجة ولا تعلم
شؤون دينها وواجباتها.

والملاحظ أن بعض اختيارات الشباب هذه الأيام اختيارات فاسدة؛ لأنها تعتمد على
اتِّباع الهوى، وتخل بأمر الدين في الاختيار - إهمال الناحية الدينية
والأخلاقية – وتقدم عليه عوامل أخرى كالمال وهذا الاختيار المخل موجب
للفشل بكل تأكيد؛ فالمال لا يستطيع بناء حياة زوجية سعيدة؛ فهو ليس كل
شيء، ودعائم الحفاظ على العلاقة بين الرجل والمرأة في ظل مؤسسة الأسرة
المسلمة ليست المصالح والمكاسب المادية؛ ولكنها المودة والرحمة، واختيار
شريك الحياة لا يصح بأيِّ حال أن يقوم على أساس عامل واحد - المؤهل
العلمي، والمنصب الوظيفي، والمستوى المادي - دون اعتبار بقية العوامل
وإهمال الناحية الدينية والأخلاقية؛ فالبداية الحقيقية لحياة زوجية سعيدة
تعتمد أساساً على الاختيار الجيد للطرفين، ويكون هذا الاختيار على أساس
توافر الصفات المشتركة (التكافؤ: الاجتماعي، والعلمي، والثقافي،
والاقتصادي).
بالتأكيد ليست هذه الصفات على درجة واحدة في الأهمية لدى كل شخص يتقدم للزواج، ولا
يتوقع أن يجدها جميعاً في شريك حياته، ولكن مع ترتيب أولوياته يجب الحرص
على عامل الدين في المقدمة، وعدم تقديم تنازلات فيه.


ثانياً: سِمَات المشروع النفعي واختلافه عن المقاصد الأصلية للزواج في الإسلام:
إن اختيار المرء شريكةَ حياته على أساس عامل واحد (البحث عن صاحبة الوظيفة)
يجعل من عمل المرأة بنداً أساسياً في عقد الزواج كأنه أساس الارتباط،
ويطرح للمرأة دوراً جديداً - دوراً زائداً - ليس فقط تدبير أمور المنزل
ورعاية الأطفال في المجال الأول، ولكنها وسيلة لجلب المال، ومن ثم تصبح
المرأة من خلال هذا (الزواج النفعي) نِدّاً للرجل؛ لأنها شريك في المشروع
من خلال رأس مالها، وعند اختلال هذا الدور أو الفشل فيه قد ينهار المشروع.

إن هذا المشروع النفعي يمثِّل خرقاً لمنظومة الأسرة المسلمة؛ فهذا الشكل
الجديد بوصفه أساس اختيار الزوجة يمثِّل تقبُّلاً لأفكار تحرير المرأة -
نموذج العالم الغربي - ويجعل من الطرح النسوي والمناداة بالمساواة بين
الجنسين - عقيدة أهل هذا المشروع - أمراً مطلوباً وملحّاً، بينما هذه
المساواة تقع بين مختلفين، ومن ثم فلا وجود للمساواة هنا، وليست المساواة
من خلال فرض أعباء زائدة على دور المرأة فتصبح التسوية بين مختلفين
إضراراً بهما.

إننا نحتاج إلى تدارك ما يحققه هذا المشروع النفعي من خلل في الدور الوظيفي
للمرأة بالإصلاح، وإلا فالفرق يتسع لأسس ودعائم منظومة الأسرة المسلمة
ولطبيعة الأدوار، ويفتح أبواباً ضارة تهدِّد بانهيار الحياة الزوجية،
ومنها:

- يجعل المرأة منافساً للرجل وليس مكملاً، فعندما تدرس الفتاة ما يدرسه
الذكور، وتعمل المرأة بالمدة والراتب نفسهما؛ تصبح الزوجة وزوجها في صراع
لإثبات الذات.

- تهجر المرأة دورها الأصلي والأساسي - البيت والأمومة - لانشغالها الطويل
في الخارج، ويبقى البيت فارغاً من الراعي الحقيقي، بل يصبح النظر إلى
دورها الأصلي كأنه إذلال وإهانة وليس فخراً.

- إذا شاركت المرأة الرجل في الإنفاق؛ فمن الطبيعي أن يشاركها الرجل في
بعض أدوارها، وهذا ليس عيباً، ولكن إذا جرى التعاون بشكل ميكانيكي وسادت
فيه روح الحقوق والواجبات؛ فإن مصيره المؤكد هو الفشل والتعاسة، وهذا ما
يسعى إليه الطرح النسوي من دمج المرأة في المجتمع دمجاً كلياً ودمج الرجل
في المنزل.


- تشير الإحصاءات إلى ارتفاع حالات الطلاق بين الشباب حديثي الزواج (المتزوج من المرأة العاملة).

ولذلك يعد هذا الزواج النفعي وهذا الفكر انتكاسة لأيِّ مشروع إيجابي لصالح
المرأة المسلمة، وفشله يؤدي إلى تفكك الأسرة وإنهاء دورها شيئاً فشيئاً.


وختاماً أقول: إننا نريد مشروع زواج ناجح يقوم على أسس منظومة الأسرة المسلمة؛
فالرجل هو المكلف فطرةً وشرعاً بإقامة الأسرة، وفي الوقت ذاته لا نرفض أو
ننكر دور المرأة وأهميته في مساعدة زوجها في ظل الظروف الاقتصادية
الطاحنة؛ فالمرأة قادرة على الزواج مع التعلم والعمل، والمرأة المتعلمة
أحسن للزواج من الجاهلة، ولا مانع من عمل المرأة في الأعمال الملائمة لها
وفي خدمة المجتمع النسائي، لا إقحامها في أعمال خاصة بالرجال لا تتناسب مع
خصائصها البيولوجية وتكوينها العاطفي، وبشرط ألا يعوق قيامها بدورها
الأصلي والطبيعي (البيت والأمومة).


إننا لا نريد أن تكون المطالبة بمساعدة المرأة زوجها في (الإنفاق) بلاءً على
الأسرة المسلمة – ظاهره الرحمة وباطنه العذاب – ولا أن يكون الارتباط
بصاحبة الوظيفة هو أساس عقد الزواج؛ فيصبح زواجاً نفعياً ومن ثَمَّ تضيع
الأصول ويفسد قيام الأسرة، ويصبح هذا الزواج نهاية للطريق لا بداية لحياة
أسرية مستقرة وهادئة، بل يصبح المجتمع مجتمعاً بلا أسرة كما هي حال
المجتمع الغربي.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام فرقان





مشاركاتي» : 845
جنسي » : انثى
بلدي » :
اقامتي » : 04/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الزوجة الموظفة   2010-02-13, 19:16

هل ارد عليك بالتفصيل ام الخص ما اعرفه عن المراة
الموظفة بالنسبة لي هي مسكينة تلك المراة التي كلفت نفسها ما لا تطيق وتحملت اعباء ليست من مسؤوليتها المراة الموظفة حرمت نفسها من الراحة والتفرغ التام لزوجها وابنائها تعود مثلها مثل الرجل هو يذهب ليرتاح وهي تلهث وراء شغل المنزل تحضير الغداء تعطي كل واحد من افراد
اسرتها حقه لزاما عليها ن تقوم بمسؤولياتها
وعند اخر النهار تدخل منزلها منهكة وممكن حتى غاضبة من رئيسها ومشاكل العمل وقلقة الخ
ليس افضل من المكوث بالبيت وان تقوم المراة لما خلقت له والله اختي تجدين راحتك في منزلك
وبين اولادك وزوجك لا تعب ولا تتحملين اكثر مما تطيقين المسؤول الاول هو زوجك يجدك
في انتظاره بكل عطف وحنان واولادك متى طرقوا بابهم وجدوا الام الحنون في انتظرهم
لا حول ولا قوة الا بالله انا اشجع كل امراة ان تمكث في بيتها وتربي اولادها وتعطيهم كل
الوقت زتحافظ على زوجها في كل الاحوال
جزاك الله خيرا ابراهيم موضوع يحتاج الى وقت وراحة بال




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم




مشاركاتي» : 339
عمري» : 32
جنسي » : ذكر
بلدي » :
اقامتي » : 04/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الزوجة الموظفة   2010-02-13, 19:31

مشكورة ام فرقان على وجهة نظركي .
مارأيكي ان نجعل استفتاء في المنتدى حول رأي كل منا في عمل المرأة.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام فرقان





مشاركاتي» : 845
جنسي » : انثى
بلدي » :
اقامتي » : 04/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الزوجة الموظفة   2010-02-13, 20:15

نعم انا من رايك فكرة طيبة مشكور عليها تفضل




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير العربى
عضوية خاصة
عضوية خاصة



مشاركاتي» : 249
جنسي » : ذكر
بلدي » :
اقامتي » : 17/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الزوجة الموظفة   2010-02-14, 07:01

المرأة عملها بيتها وليس الاحتكاك فى الخارج




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم




مشاركاتي» : 339
عمري» : 32
جنسي » : ذكر
بلدي » :
اقامتي » : 04/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الزوجة الموظفة   2010-02-14, 17:41

شكرا لكم على مروركم احبتي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاميرة الجزائرية





لفبي :
مشاركاتي» : 1136
عمري» : 27
جنسي » : انثى
بلدي » :
اقامتي » : 03/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الزوجة الموظفة   2010-02-14, 18:48

المراة الموظفة








لالالالالالالالالالالالالالالا يا اخي ابدا





Don't Be Sad ... with Allah ... No One Be Sad Anymore
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم




مشاركاتي» : 339
عمري» : 32
جنسي » : ذكر
بلدي » :
اقامتي » : 04/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الزوجة الموظفة   2010-02-14, 21:54

ولما لالا اختي الاميرة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزوجة الموظفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة النبراس الاسلامية » :: القسم العام :: منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» برنامج افضل مكمل غذائى حلقة بعنوان " الزعتر " من مركز الهاشمى للاعشاب الطبيعية
من طرف ماريتا 2015-03-19, 09:47

» ممكن طريقة
من طرف ام فرقان 2014-06-24, 13:49

» Adobe Photoshop CS 8
من طرف احبك ربي 2014-06-20, 20:46

» البترون الاساسي للتنورة
من طرف ام فرقان 2014-06-14, 01:34

» اجمل شىء الحب
من طرف الاميرة الجزائرية 2014-06-05, 01:41

» كيف تكتشف اصدقائك المزيفيين
من طرف حامل اللواء 2014-06-02, 20:44

» موضوع مميز:هام للمنتدى
من طرف الاميرة الجزائرية 2014-05-30, 19:13

» هل من مرحب
من طرف الاميرة الجزائرية 2014-05-30, 18:44

» اسبح باسمك الله وليس لي سواك اخشاه
من طرف حامل اللواء 2014-05-29, 23:26


أعضاؤنا قدموا4719 مساهمة في هذا المنتدى.       |    هذا المنتدى يتوفر على 214 عُضو.   |   آخر عُضو مُسجل هو ماريتافمرحباً به.